Sunday, December 4, 2016

أنا جاية من المستقبل و بقولكم عن المسئولية

أنا جاية من المستقبل و بقولكم 

عن 

المسئولية

أتعلمنا أن المسئولية دي شئ صعب قوووي ، و حاجة وحشة موت، و ريحتها مقرفة

السبب ، حاجات كتيرة جدا، ممكن تكون الأفلام، ممكن طريقة عرض قصص الناجحين، اللي دايما ربطت ، أن الشخص الناجح هو الشخص اللي معندوش أولاد و لا عندوش أسرة تسببت في تعطيل نجاحه، ربط الست اللي عندها أولاد بأنها ست عايشة في فشل، و الست اللي معندهاش زوج و اولاد هي اللي ناجحة و لامعة 

خلي بالكم من اللي الناس بتصدره لكم

 ربط أن عالمة الذرة لازم تستقيل عشان مشعارفة تربي ابنها، ربط أن الزوجة اللي ناجحة في زواجها متجوزة من واحد عادم ناسه، أبوه و أمه ميتيين، الحقيقة أن دي كله مش صح مطلقا، كلنا عايشين تحت تأثير كاتب مؤمن بفكره ، مخرج مؤمن بموضوع معني، مذيع مؤمن بمقولة ، و من كتر ربط نفس الفكرة و الموضوع و عرضهم في أكتر من مكان بأكثر من طريقة، من كتر ما صدقنا الفكرة و الموضوع و نفذنا الأمر تلقائيا

 خلي بالكم من اللي بيدخل دماغكم يوميا، زي ما ربطوا الشيكولاتة بتأثير أنك عامل دماغ ريلاكس، الحقيقة أنكم بتأكلوا الشيكولاتة و مش بتعملوا دماغ ريلاكس و لا حاجة، فيه مقالات متميزة جدا أتكتبت في الموضوع دي ، يمكن هيتم عرضها عشان الاستفادة لاحقا

الحقيقة هنا أن أي حاجة بتسبب مشكلة للأنسان أو بضايقه، إذا ربطها بشئ ممتع أصبحت ممتعة، دي أساس، حتي الأنسان ، زي الأب و الأم

مثلا لو الأب و الأم دايرة لذة و سعادة و هنا لأولادهم، هتلاقي الأولاد متمسكين بهم و عايشين معاهم و الأب و الأم سعداء، و لو الأب و الأم سبب الألم و التعاسة للاولاد ، هتلاقي الأولاد بتهرب منهم بالمشوار

المسئولية لو فضلت رابطها بالألم هتفضل تجري منها بالمشوار ، و مش هتشيل مسئولية أبدا، لكن لو ربطها بشئ محبب للنفس ، هتلاقيك بتحبها

لو ربط وجودك مع أولادك بلحظات حلوة هتلاقيك ، و تلاقيهم في علاقة حب شديدة ، هتخلي مسئولية تربية الأطفال أسهل كتير مما تتخيل، لو ربط مسئولية الأولاد بالنكد و الضنك، هتلاقيك بتجري منها بالمشوار، و بترميها علي أي حد

اذن القاعدة، أربط الأشياء بالمتعة و أعمل رابط صح، هتلاقيك في نجاح مستمر

موضوع تاني، العبادات، رغم أن الصلاة ممكن تشغل حيز يومك 30 دقيقة فقط، الإ أنهم أصعب 30 دقيقة في حياتك، لأنك رابط الأمر بالتعب، و الأرهاق، لكن لو ربطها بشئ جميل، هتلاقيهم أحلي 30 دقيقة ممكن يعدوا في عمرك، الدليل علي كده حديث الرسول صلي الله عليه و سلم ، "جعلت قرة عيني في الصلاة"، متخيل كلمة قرة عيني

قرة العين أعلي احساس ممكن توصله في علاقتك مع الأشياء

من الأخر بتوصل للأحساس دي، إذا حاولت تخلي دماغك تربط الشئ بحاجة حلوة ، و تفضل تحاول مرة علي مرة لحد ما توصل، " دي الأسباب اللي ممكن تعملها"، و التوكل هيكون أنك تفضل تتدعي ربنا سبحانه و تعالي يساعدك، و الأمر في الأول و الأخر بيد مدبر الأمر كله " الله"

Shaymaa Al-Okaily 

أنا جاية لكم من المستقبل و بقولكم عن التغيير



أنا جاية لكم من المستقبل و بقولكم

عن

التغيير
 
معظمنا فاكر أن التغيير عبارة عن قفزة كبيرة قووي مرة واحدة، لكن الحقيقة المثل البسيط الخاص بالفراشة  

""لو أن فراشة هزت جناحها في مكان ما، قد تسبب اعصاراً في مكان آخر من العالم

هي دي الحقيقة، الكل هيفهمك أن التغيير دي حاجة جامدة، و مش أي حد، يقدر عليه، الحقيقة أن التغيير عبارة عن شئ أنتقالي بسيط جدا،

" تخيل كده أنهم بلغوك أنك لازم تنقل طرابيزة السفرة (اللي هي عبارة عن قطعة واحدة مش متفككة)، من غرفة السفرة لغرفة الصالة و الإ هتخسر ثروة قيمتها مليون دولار " لأن فيه ناس جاية تزورك و هتديك المبلغ دي" ، شروط الموضوع أن الامر يتم بدون مساعدة من أي شخص، و خلال 30 ساعة فقط لا غير ، هتعمل أيه؟؟، 

غالبا هتبدأ تفكر كالتالي:

1- هتشوف السفرة هتعدي من باب السفرة أزاي، يعني محتاج تقلبها علي الجنب ، و لا ممكن تخرج عادي من الباب؟؟
2- هتفكر أزاي تزيحها و تحركها خطوة بسيطة بخطوة بسيطة
3- هتبدأ تضع خطة للتحريك ، عشان متفقدش قوتك مرة واحدة، أو يروح عليك الوقت المحدد للمهمة ، و هتعمل خطة زمنية مناسبة ممكن نقول خطة زمنية مدتها ساعتين علي أن يتم تغيير الخطة بعد ساعتين، لو محصلش جديد في أمر أنتقال السفرة
4- هتحركها خطوة خطوة
5- طبعا مش هتقعد تفكر كتير، هتفكر في خطة مناسبة ، و تنفذ و تبدأ تغيير خطتك في التنفيذ كل ساعتين عشان الوقت ميروحش منك،
6-في كل الاحوال هتنفذ و تبدأ تشوف هل الخطة مناسبة و لا لأ؟؟ لحد ما توصل لهدفك، و كل ما تعطل ، هتحاول تاني
7- هتوصلها لغرفة الصالة، و هتشوف ممكن تتدهل من الباب أزاي؟؟

تقريبا فقدت الأمل و تعبت و فشلت 1000 مرة ، و أنت بتحاول في رحلة نقل السفرة من غرفة السفرة الي غرفة الصالة.

التغيير change هو أن السفرة أتنقلت من غرفة السفرة لغرفة الصالة و دي اللي اتشاف للناس اللي جاية تزورك ( أذن الناس شافوا التغيير)

الأنتقال Transition هي العملية اللي تم من خلالها التغيير ( الخطوة بخطوة و المحاولات الكتيرة)، الوقت و ما حدث فيه اللي أنت عشتوا لوحدك، و محدش غيرك عاش الفترة دي

عمرك شفت قطار بيغير مساره فجأة، الحقيقة أن "نقطة التحويلة" هي دي نقاط التغيير، اللي بيظهرعندها التغيير فعلا للعين و للانسان ، و السكة بتاعت القطار طول الوقت و هي ماشية في طريق التغيير هو دي المقصود به الانتقال " transition"، اللي بيحصل عشان يوصل لنقطة التغيير،

قصة تغييرك ، قصة مليانة بالانتقالات المليانة بالدموع اللي مفيش غيرك هيبكي فيه، هيجي شخص يشوف التغيير في صورته و يحكي القصة في كلمتين بالحماس اللي يسند الناس و أنت مكنش فيه حد بيسندك

أنا جاية من المستقبل و بقولكم ، ركزوا علي الانتقالية عشان توصلوا للتغيير، أعملوا كل يوم خطوة و ثبتوا الخطوة،  و تبتوا عليها عليها عشان توصلوا للوحة التغيير الكاملة

Shaymaa Al-okaily

جاية لكم من المستقبل و بقولكم-بداية السلسلة



جاية لكم من المستقبل و بقولكم

:)


سلسلة مقالات هكتبها  و أحنا بنتكلم عن الشغف

كتير يا أما بنلطم علي الماضى اللي راح،  او بنفكر في المستقبل

هنا أنا جاية لكم من المستقبل ، و بقولكم محتاجين تعدلوا أيه في الحاضر؟؟

هيحصل أيه هناك، أعتبروني زي آلة الزمن ، هقولكم صلحوا أيه في الحاضر؟؟

  عشان المستقبل بتاعكم يتصلح
عارفين لما كنا بنتفرج علي أفلام السفر عبر الزمن ، و نلاقي الدنيا اتبهدلت بسبب تعديل في الحاضر، مش دايما البهدلة وحشة بالمناسبة ، لكن البطل بيخاف من أنه يتبع البهدلة دي او يحافظ عليها ، فبيرجع في كلامه

مؤمنة جدا بأن ربنا بيضع في طريقنا أشارات ، و علامات ، مواقف و غيره ، إذا أحسن كل شخص منا فهم العلامة هيكون طريقه مختلف ، و أفضل كتير، و مؤمنة جدا أنك لو حاولت جدا طول الطريق تفهم الأشارات، هتنتهي حياتك بأفضل صورة ممكنة ليك و لنفسك و لمن حولك و للكون كله، لأنك في النهاية جزء بسيط في كون كبير، و لأن ربنا سبحانه و تعالي أسمه المدبر " ويدبر الأمر كله" و يختار الخير كله للعباد ، البر منهم و الفاجر

في سلسلة المقالات دي هشرح كل علامة معناها أيه لو ظهرت؟؟، أمتي ناخد بالنا من العلامات و نفهمها ازاي؟؟

أنا مش منجمة و لا مشعوزة، أنا هحكي عن الماضي و أيه اللي حصل فيه، و توقعات المستقبل ، و أيه الخطوة البسيطة اللي لو حصلت هتغير كتير؟؟

برده أنا مش بشتغل في التاريخ و لا بفهم جدا فيه و لا في التفسيرات، "و دي جهل مني طبعا"، لكن أنا كلامي هيدور عن الأنسان ، عن النفس عن شخصيتنا أحنا، من خلال دراستي لشخصيات الناس اللي نجحت و سيرتهم الذاتية

علي بركة الله نبدأ المسيرة

Shaymaa Al-okaily