Sunday, March 12, 2017

Passion to business- النتيجة النهائية و الأعراض الجانبية 3


الأثر

في البداية يبقي لازم نعرف ما هو الأثر؟، هو عبارة عن دليل موجود في مكان ما يدل علي وجود صاحبه أو مرور صاحبه من هذا المكان فى زمن ما، و تحديد الزمن يكون حسب قوة ظهور الأثر. 

مثال، الجمل لما بيمشي في الصحراء بيترك أثر علي الأرض ، ناتج سيره علي أرض الصحراء، بعد فترة بيجيبوا دليل (شخص) مثلا، عشان يشوف هل الجمل دي مشي من هنا، و لا لأ؟؟، زي ما حصل في اقتفاء أثر الرسول الكريم لما هاجر للمدينة،
عجلات العربية (السيارة) لما بتمشي في ارض مبلولة بتلاقي لها أثر، طيب سؤال تاني، بناءا علي أيه بيتم تحديد قوة الأثر، هل الأثر واضح و قوي ولا ضعيف و هزيل، هل هيروح مع الزمن و لا لأ؟؟
الأثر بيحصل ناتج، صاحب الأثر، الأرضية اللي ساب عليها الأثر ، و نوعها، هل فيه عوامل ممكن تحصل تخلي الاثر دي يقل وجوده مع الزمن، و لا لأ؟؟


مثال لكلامنا ببساطة جدا:
فيه عربية كبيرة محملة 10,000 طن أسمنت، و مشيت في طريق و الاجواء الجوية كل مرة تختلف في طريقه، و كانت السيناريوهات كالتالي:
السيناريو الأول:
العربية مشيت بحمولتها في أرض طينية، و الجو كان عادي، بس الأرضية شوية مرطبة و مبلولة، تفتكر الأثر اللي هتسيبه العربية جامد و لا لأ؟ خمن درجة الأثر علي مقياس من 1-10، القيمة 1 بتعبر أثر معدوم ، و القيمة 10 بتعبر عن أثر قوي.
-------------------------------------------------------------------------
السيناريو الثاني:
العربية مشيت بحمولتها في أرض صحراء كلها رمال، و الجو كان عادي، بس الأرضية شوية مرطبة و مبلولة، تفتكر الأثر اللي هتسيبه العربية جامد و لا لأ؟ خمن درجة الأثر علي مقياس من 1-10، القيمة 1 بتعبر أثر معدوم ، و القيمة 10 بتعبر عن أثر قوي.
-------------------------------------------------------------------------
السيناريو الثالث:
العربية مشيت بحمولتها في أرض صحراء كلها صخر، و الجو كان عادي، تفتكر الأثر اللي هتسيبه العربية جامد و لا لأ؟ خمن درجة الأثر علي مقياس من 1-10، القيمة 1 بتعبر أثر معدوم ، و القيمة 10 بتعبر عن أثر قوي.
-------------------------------------------------------------------------

السيناريو الرابع:
العربية مشيت بحمولتها في أرض صحراء كلها رمال، و الجو كان رياح شديدة، تفتكر الأثر اللي هتسيبه العربية جامد و لا لأ؟ خمن درجة الأثر علي مقياس من 1-10، القيمة 1 بتعبر أثر معدوم ، و القيمة 10 بتعبر عن أثر قوي.
-------------------------------------------------------------------------

 لو لاحظنا هنا أنا ثبت صاحب الأثر فى كل الاحوال (السيارة المحملة ب 10,000 طن أسمنت)
 
مليون سيناريو ممكن تضعه عشان كل العوامل هتتغيير و هتأثر على تجربة الأثر، عشان تحدد أذا كان الأثر هيفضل وقت طويل بعد ما العربية تحرك و لا لأ؟؟،

أذا كان عملك هيكون له أثر عظيم و لا؟،  فقط هيستفيد به من رأه في وقت حدوثه في زمنك ، و يمكن الزمن اللي بعدك مباشرة، وارد الأثر يفضل سنوات طويلة جدا، و وراد يفضل ساعات فقط، طبعا ، أكيد حصل أحباط، صح كده، ممكن أكملك أحباط بالمرة عن الخبر.
حديثنا عن الخبر، بيقولك مهما كنت أسطورة ، و مهما كنت سايب أثر جامد، أنت في النهاية هتكون خبر يتناقله الناس، يتناقل عنه الخير ، و الشر ، لأنك سبت أثر أو لأنك عملت أسطورة، الخبر بيجي عليه وقت و بيكون قديم، و مش لازم كل الناس تكون سمعت عنه، و مش كل الناس لازم تكون لمست الأثر من وراه.
أذن مهما كنا في النهاية بعد موتنا هنكون خبر، أو أخبار يتناقلها الناس، أو يتناقلها بعض الناس. يبقي هنرجع تاني لنفس النقطة أيه لازمتها أعمل و اسيب أثر بدام مش هيكون حاجة جامدة و محصلتش، أو ممكن الناس ميوصلهاش أثري؟؟

للحديث بقية

Shaymaa Al-Okaily

Passion to business- النتيجة النهائية و الأعراض الجانبية 2

النتيجة و الأعراض الجانبية

أيوة هي دي الحقيقة، أغلبنا بيبحث عن شهرة عن شئ يفرقع، حاجة تشعره أنه متميز عن غيره، يبحث عن نتائج مميزة لما يفعل، عشان يثبت أنه مميز، و الحقيقة أنه خلقا أصلا مميز عن غيره بمفرده،  و ليس مقارنة مع حد، سبحان الله ، يعني انت مش جاي الكون عشان تثبت أنك مميز لناس التانية، أنت مميز لوحدك، الشرط أنك تؤدي الرسالة أو المهمة اللي نزلت عان تعملها حتي تحافظ علي التميز.

الحقيقة ان اى نتيجة غير النتيجة الأصلية للتجربة، هي اعراض جانبية غير متوقعة، محدش يقدر يتتدخل فيها مطلقا، ايوة الشهرة مش حق اصيل لأي حد اشتغل و اتقن عمله ، النجاح الباهر و اللي بيفرقع، مش حق اصيل لأي حد اشتغل و اجتهد ، فما بالك بقي بالشخص اللى لم يعمل و لم يجتهد من أساس الموضوع.

الحقيقة أننا لازم نفهم أننا مأمورين ناخد بالأسباب، سواء حصلنا على ما نرجو أم لا؟!، الفكرة أن فيه نتيجة أصلية للتجربة ، يعنى لو خرط الملوخية و حطيتها فى الشوربة  و معها الطاشة المعتبرة، النتيجة أن هأكل ملوخية مطبوخة حلوة، لكن تكون ملوخية محصلتش فى التاريخ، دى لها أسباب أعلى شوية من الأجراء العادى.

مثال بسيط جدا، من قوانين الحياة، قانون الفرص المهدورة، يعني لو روحت الغابة و عايز تصطاد غزالة جامدة ، تفتكر كام سهم ممكن تطلعه من جعبتك، طيب تفتكر ممكن تتطلق كام سهم عشان تصطاد الغزالة.
--------------------------------------------------------
 
سألت أحد الأشخاص هذا السؤال و كان رده، محتاج سهم واحد فقط عشان اقدر اصيب الغزالة ، و الحقيقة أنه محتاج 100 سهم عشان يصيب الغزالة، دي قانون الفرص المهدورة ، يعني عشان تقدر تجيب النتيجة اللي أنت عايز تحققها ، و تصطاد غزالة يبقي لازم تتطلق 100 سهم نحو الغزالة عشان يمكن يصيبها سهم من سهامك المصوبة ناحيتها.

أذن الجهد المبذول هو أطلاق 100 سهم ، النتيجة المتوقعة هي غزالة، طيب ايه الأعراض الجانبية الوارد حدوثها؟؟

1-   وارد انك تتطلق 10 اسهم فقط، رغم أن فى جعبتك 100 سهم،  و تصطاد غزالة ب 10 أسمه فقط
2-   وارد انك تتطلق 100 سهم ، و تصطاد غزالة
3-   وارد انك تتطلق 20 سهم فقط ، و تصطاد غزالة ، و تتطلق سهمين عشان تبدأ تتطارد الغزالة التانية ، ويجي سهم منهم في رجل اسد ، و يأكلك و يبقي لا طلت الغزالة الأولي ، و لا التانية ، و لا أنقذت حياتك.
4-   وارد تطلق 50 سهم، وتصطاد غزالة ، و تدبحها عشان تأكلها مثلا ، و تطلع واكلة في بطنها ماسة غالية، تبيعها و تبقي مليونير
5-   وارد تيجي تصطاد غزالة ، يجي السهم في اسد من فصيلة نادرة ، و تبيعه و تكسب ملايين من وراه
6-   وارد تيجي تصطاد غزالة، تطلع أنك بتصطاد في محمية طبيعية، و تتدفع تعويضات و تتسجن
7-   و وارد تيجي تصطاد الغزالة ، قلبك يحن لموقف تصوره و تنسي موضوع الغزالة وتاخد الصورة و تمشي.
وارد كتير ، تقدر تخمن أنت كمان
8- ------------------------------------------
9- ------------------------------------------
10- -------------------------------------
11- --------------------------------------
12- -------------------------------------

أذن لازم نفهم أن النتيجة المختلفة ما هي الإ النتيجة الأصلية ، بمقدار مجهودك في الشئ يصاحبها، نتيجة ذات أعراض جانبية مثل الشهرة او المال الكبير، او الفكرة المختلفة، او جايز ان تتدفن اعمالك الادبية و لا تظهر الإ بعد قرون من وفاتك. 

الأعراض الجانبية هي نتيجة دعائك لله في الأمر قبل البداية ، و أثناء العمل ، و قبل النهاية ، و في النهاية في كل مراحل العمل،و ناتج اقتانك و محاولتك المستمرة للأخذ بالأسباب، و ناتج أختيار الله لما هو صالح بالنسبة لك ، و بالنسبة للناس من حولك، و بالنسبة للكون كله، فهو يدبر أمر الجميع، و لست وحدك بالكون.

لكن من عظمة الله أن وضع قوانيين تسري علي البر و الفاجر، فعظمة الله في وجود قانون يحكم الدنيا ، وجود نظام موحد يحكم الكون منذ بداية الخلق، حيث أنه من الأستحالة وجود نظام كامل موحد يسري علي عباد الله جميعا مهما اختلف الدين و العبادة الإ بإرادة الله وحدوه.

أذن، كونك هتبقي أسطورة في مجالك و عملك، دي أعراض جانبية للنتيجة الخاصة بجهدك و أتقانك و تفانيك و محاولاتك المستمرة، وارد تكون أشطر حد في الكون في مجالك، و مع ذلك لا تكون اسطورة فيه، يبقي السؤال المهم، هل ممكن أترك أثر؟؟!!

في البداية يبقي لازم نعرف ما هو الأثر؟، هو عبارة عن دليل موجود في مكان ما يدل علي وجود صاحبه أو مرور صاحبه من هذا المكان فى زمن ما، و تحديد الزمن يكون حسب قوة ظهور الأثر. 

للحديث بقية

Shaymaa Al-Okaily

Passion to business- النتيجة النهائية 1


النتيجة النهائية

الاسطورة والأثر و الخبر

دايما بنحط معرفة النتيجة شرط أساسي لأكمال المشوار، و يمكن تؤثر علي القرار إذا كنا هنبدأ من أساسه المشوار أو لأ؟؟، 

دايما بنتوقع النتيجة حسب هوانا الشخصي و تقديرنا لنفسنا، لو تقديرنا متدني لانفسنا، هتكون النتيجة وحشة، و لو تقديرنا عالي جدا اكتر من الحقيقة، هتكون النتيجة ، أننا هنبقي سوبر مان اللي المجتمع واقف ضده ، ليك وجهة نظر مختلفة، أعرضها:
---------------------------------------------------------------
بنبحث أننا نكون أسطورة ، و المشهورين و المعروفين ، و النتيجة المتميزة جدا ، و الإ مش هلعب معاكم بنظام فيها لا أخفيها و ألقب موازينها و كراسيها، الأمر دي مهم جدا نفهمه، بنلعب على أننا نكون معروفين و حجتنا فى الموضوع دى ، أننا لو بقينا معروفين الناس هيوصلها الخير و هتتعلم أفضل ، لأننا مؤمنين أننا دايما صح و على موقف قوى، و الأخر هو اللى مفتون و مش شايف الحقيقة، و من هنا لازم نبدأ بالحديث عن الأسطورة و الأثر، و الخبر من وجهة نظر النتيجة.
في الجزء دي، هعرض بعض الأمور اللي فهمتها من وجهة نظري عن الأمر، و الأشياء اللي شايفة انه مهم أننا نفهمها ، و نذكرها بخصوص الموضوع، لانه موضوع مهم و متشعب جدا و صعب أنه يتجمع في فصل أو في جزء بسيط من كتاب أو فى مقال واحد.

الحقيقة أن النتيجة لأى عمل هى حاصل النجاح فى العمل، و مجهود الشخص و أتقانه،  و كمان آخذه للأسباب الكاملة عشان ينجح ، فخلونا نبدأ بالنقاط التالية:
الحلم
كل الناس بتحلم بالمشروع اللي هيفرقع، و بالنجاح اللي يخطف الأضواء، و السؤال الحصري، و بالاجابة اللي محصلتش، وبالشئ اللي مش عند حد!!!، الأمور دي كلها مشروعة طبعا و حق كل الناس. 
المشكلة مش في دي، المشكلة ان كله وقف حياته لحد ما دي يجي، المشروع اللي يفرقع ويملي الدنيا، مش هيجي لوحده، هيجي لما تفتح مشروع و اتنين و تلاتة وتجرب، هتلاقي المشروع اللي يفرقع، الفكرة الجهنمية اللي محدش فكر فيها مش هتيجي لوحدها، هتيجي بعد محاولات مستمرة واستمتاع بما تفعل و محاولات مستمرة للوصول.
الناس مسكت في انها عايزة تحقق نتائج مبهرة، بالمناسبة النتائج ، و التي تشمل الشهرة والثروة و المال و الاعجاب، و الامور التي لا حصر لها، و الحاجات دى مش ملك حد مطلقا، و لا حد يقدر يتنبأ بها، الإ اذا كانت التجربة معروفة مسبقا ، و مكررة مرات متعددة، و النتيجة معلومة لكل، و كمان بنسبة ما مش أكيد أنها هتكون نفس النهاية، أو نفس النتيجة، لسه في كل شئ نسبة شك.

زي مثلا واحد يرمي نفسه في النيل ، و هو مش بيعرف يعوم اصلا ، و يختار توقيت مفيش صريخ ابن يومين معدي في الشارع؟؟!!،  الأصل انه هيموت دي نتيجة حتمية للاسباب المحددة اللى كلنا عارفينها فى التجربة دى، لكن فيه أمور ممكن تحصل تغيير الموازين، زي أن واحد متخانق مع مراته يعدي في الساعة دي من الوقت، حد قرر ينتحر في التوقيت دي، و بدل ما ينتحر يروح ينقذ الرجل، أو ممكن يرمي نفسه و يقع علي مركب ماشي ، ممكن نسمي  الموضوع دي الأعراض الجانبية للتجربة!!.
غريبة صح كده؟؟!!!

أيوة الأسم اللي أنت سمعته صح، كل تجربة ، و ليها أعراض جانبية ممكن تحصل، و فيه دائما نسبة شك، ممكن تغيير الموازين كلها، زي ما هنشوف في الجزء الجاي.

و لسه للحديث بقية

Shaymaa Al-Okaily