Monday, February 20, 2017

ليه أنا بكتب هنا فى كل حاجة؟؟!!


ليه أنا بكتب هنا فى كل حاجة؟؟ ، سؤال كنت عايزة أعرف الأجابة عليه؟؟

صديقتى بالأمس قالتلى ، أنا كنت فاكرة أنى بعرف أكتب ، لحد ما جربت أقعد أكتب و أحاول أكتب مع نفسى، طلعت بطة بلدى ، مالهاش فى الكتابة،

يمكن أنا فهمت الكتابة على أنها شئ بيجى بالتمرين و المحاولة، فهمت الكتابة على أنها شئ لازم وجوده زى الهوا و المياه، دايما الانسان بيكون فاكر كل شئ سهل، و دى اللي بيخليه يستحقر كل عمل بيعمله حد تانى غيره

فيه منحنى أسمه 

Dunning- Kruger


المنحنى دى بيشرح أن الشئ لما تكون بتعتقد أنه سهل، سهولة الشئ هتتناسب طرديا مع عدم تجربتك له ، و مع عدم فهمك طريقة عمله، لذلك الفاشلين أكتر ناس عندهم ثقة فى نفسهم

مثال، لو أنا مش بعرف أعوم ، كل ما أشوف حد بيعوم أقول هو بيعمل أيه يعنى ، بينزل المياه و يعمل ايده يمين و شمال، و لما يقولوا دي سباح عالمى مثال، أقول و أيه يعنى ، معملش شئ خارق ، السباحة أمر سهل جدا و أنا أقدر أعمله، و كأن الشئ الخارق للعادة هو الأمر اللى ممكن يثبتلى أنى مقدرش أعمل الشئ دي

لأن الخبرة و التجربة و المحاولة و الخطأ بتضع الأنسان فى وضعه الصحيح ، بتخليه يتعلم و يعرف مقدار ثقته الحقيقية ، و مقدار ثقته المزيفة ، و من خلال المحاولة و الخطأ يوصل للصح و يبدأ يثق فى اللي بيعمله ، و بعدين يطلع لمستوى الخبير فيه

لحد ما يكون خبير فيه، ثقته فى الشئ اللي بيعمله، بتوصل مستوى 70% تقريبا أو 75% تقريبا، و مش بتكون أعلى من كده

السؤال ، هم ليه 75% مش أعلى من كده؟ ، لأن الحقيقة ، أن فوق كل ذى علما عليم، مفيش حاجة اسمها نهاية للعلم و لا نهاية للتجربة ، و لا نهاية للتكرار ، و لا نهاية لما يعرفه العلم البشرى،  و لا حد للادراك ، و لا حد لتوسع العقل البشرى في كل الاتجاهات ، و لا توسعه بالنسبة لزمكان

أنا بكتب عشان أثبت لنفسى، أن حلمى القديم أنى أكون كاتبة يمكن ميكونش صحيح ، و يمكن عشان أتأكد أنى مش فاشلة قووى ، و كنت مدعية أنى بعرف أكتب

كلمة لأى حد ممكن يمر بالمدونة

اللي هيدخل المدونة هيلاقيها متنوعة جدا ، فيها أخطاء أملائية كتير،  كل شوية أبدأ في شئ و مش بكمله ، كل شوية بكتب عن شئ و مش بكمله ، يمكن كنت عايزة أثبت لنفسى ، أنى فاشلة في الكتابة، و أن الثقة اللي عندى ما هي الإ الثقة الخادعة طبقا لمنحنى اللى فوق

أنا هحاول أكتب فى كل شئ يمكن أوصل لشئ

Shaymaa Al-okaily

Thursday, February 16, 2017

المقال رقم 2- النجاح و الشجاعة


المقال رقم  2


 النجاح يكون من نصيب من تحلوا بالشجاعة ليفعلوا شيئا ، لكنه نادرا ما يكون من نصيب الخائفين من العواقب

جواهر لال نهرو ، أول رئيس وزراء للهند بعد الأستقلال


يمكن كتابة المقال بتكون عبارة عن نقاط ، و قطع أملائية بتعبر عن رأي الكاتب ، و يمكن أسهل كتابة للمقال،  بتكون أن الكاتب بيتخيل أسئلة و يكتب الجواب ليها ، و بعد ما يكتب الأجابات ، يظبطه كمقال، الطريقة دي متبعة كتير، لكن عرفت أن الناس بتفهم أكتر ، و مخها بيتفتح أكتر لما بيكون الأمر عبارة عن أسئلة أكتر منها أجابة ، عشان مخها يشتغل، و لأن السؤال بيلفت نظر الشخص أكتر من الأجابة ، كما كان يستعمل الرسول - صلى الله عليه و سلم - في معظم حديثه

لفت الرسول عقل الناس بالسؤال ، لفت عقل الناس بالتساؤل عن حقيقة الأمر ، و ماهيته ؟ ، و جعل الشخص يلتفت و يفهم ، و جعله يقرر الأمر بشكل واضح أكتر

المقدمة اللي كتبتها مالهاش أى علاقة ب مقولة انهاردة من وجهة نظر اللي ممكن يعدى يوما ما بالمدونة دى ، لكن ليها علاقة من وجهة نظرى الشخصية

الناس بتخاف تعمل شئ جديد ، لأن الناس حواليهم هينتقدوا الفعل مليون مرة ، هيحسسوا الناس أنهم لم ينجزوا ، و أنهم يحسوا بالأنتقاد ، فاكرة أول مرة كتبت قصة بسيطة عن المشاعر ، و كانت عبارة عن 20 جملة صغيرة ، و بعتها لصديقة ليا ، و طلبت رأيها ، ردت عليا بحزم شديد كما شعرت في كلماتها ، أنها متنفعش قصة لازم تعمليها حاجة واضحة، و البطلة و البطل و ما إلى ذلك من تعليقات ، من وجهة نظر صديقتى ، تعليقات مثمرة هتغيير من طريقى ، لكن من وجهة نظرى ، جعلتنى أخد قرار أن القصص لها ناس يكتبوا فيها.

لو حد جه انهاردة و غير شكل و طريقة كتابة المقال، و كتبه عبارة عن أسئلة ، كم التعليقات اللي هيتم طرحها هتكون ، مؤذية جدا ، كأننا أخطأنا فيما لا يجوز الخطأ فيه

من كام سنة الناس كانت بتعمل مجموعة أوراق و تنشرها علي النت علي هئية كتاب أو كتيب صغير، لكن محدش أبدا مطلقا ، قدر أنه يطلق على هذا الفعل كتاب، ليه لأن كل الناس هتقولك مفكر نفسه مبدع و عمل كتاب بقى
!!!

الحقيقة أنه انهاردة الكتاب الصغير المقرؤ أونلاين أصبح أسمه كتاب

أنا أنهاردة كتبت شئ مالوش أى علاقة بالمقولة ، من وجهة نظر اللى هيقرأ لكن من وجهة نظرى ، أنا بحاول أشوف خوف الناس فين؟؟ و أفهمه

و للحديث بقية

Shaymaa Alokaily

Wednesday, February 15, 2017

المقالة 1 - الجيوب الفارغة ، الفلوس

المقالة رقم 1

المقولة


 الجيوب الفارغة لم تمنع أحد من أدراك النجاح ، بل العقول الفارغة و القلوب الخاوية هى التى تفعل ذلك

المعنى واضح جدا ، و هو أن قلة الفلوس متقدرش تمنع حد من النجاح ، لكن القلوب الخاوية و العقول اللي مفيهاش علم تقدر تمنع النجاح

الحقيقة أن فيه ناس هتقول دي كلام أهبل ، و نبدأ نجادل في شئ مش حقيقي ، زي فكرة لو معاك فلوس تقدر تبدأ شغل ، و لو معاك فلوس هتعمل المستحيل، لكن لو مفيش فلوس معاك مش هتقدر تتجوز و لا تقدر تعيش حياة سعيدة

و ندخل في مناقشات ، غالبا أنصار أن الفلوس كل حاجة ، هينجحوا في الجدال دى
!!!

كلام غريب أنهم هينجحوا فيها، صح كده؟؟

لأن غالبا الناس اللي فاهمة المبدأ دي،  مش هيكون عندهم وقت يجادلوا أصلا، و غالبا هيكونوا وصلوا مرحلة ، كل واحد حر في المعتقد بتاعه

ناس كتير هتعترض علي الكلام دي ، الحقيقة أنه عادى جدا الأعتراض ، و حق مكفول للجميع مهما كان

تعالوا نحسبها من ناحية البيزنس

أغلب الناس بتقول ، لو كان عندى فلوس كنت عملت المشروع الفلاني، أو عملت الموضوع العلانى، و ساعتها هنجح و الأمور تمشى ، الحقيقة الفعالة ، و اللى ناس كتير متعرفهاش ، هو أن 30% من البيزنس يمكن فتحه بدون الحاجة لتمويل يذكر أساسا

تلات ارباع المشاريع و البيزنس (75%) ، يمكن فتحها ب تمويل يقل عن 5000 دولار ، طبعا فيه حد ذكائه جامد هيجى،  و يقول شفت بقى و فيه أزمة في الدولار و دي مبلغ جامد، الحقيقة أنه مسك في تلت ارباع المشاريع و البيزنس ، و ساب الفقرة اللى فوق اللي بتقول أن تلت المشاريع و البيزنس لا يحتاج لتمويل يذكر أصلا

البيزنس الناجح عايز دماغ شخصية متعلمة و فاهمة و بتتعلم ، و كل ما يقع يقوم ، و لما يغلط يتعلم من غلطه ، أنسان فاهم أن مفيش مثالية و لا كمال في الحياة، (لأن المثالية و الكمال من ألد أعداء النجاح في البيزنس و المشاريع) ، لكن فيه تتطوير و تحسين مستمر غير منتهى ، كمان الشخص دى بيكون عايز سند من قلبه داخليا عشان يدفع عن ما يحب، و يفهم الكل أنه بيحب الشئ دي، و عايز سند من قلوب حواليه ، تتدل الشخص علي الطريق لو تاه ، و تتفهم و توقف جنبه ، أي بيزنس ناجح عايز عقل و قلب في المقام الأول ، مش عايز فلوس

مشكلتنا مع الفلوس مشكلة قيم تم تغييرها بأسلوب غريب

و لهذا الأمر مقال لوحده

Shaymaa Alokaily